• ×

11:35 صباحًا , الأحد 18 ربيع الثاني 1441 / 15 ديسمبر 2019

- آخر تحديث منذ 6 يوم

منار الإسلام

السؤال رقم(2374) ما توجيهكم حول الوسواس في الطهارة؟

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 نص الفتوى: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. عساكم بخير شيخنا الفاضل
سؤال: أصبت بالوسواس في كل شيء تقريبا، في العبادة وما أرهقني هو تغير نيتي فمثلا أريد الوضوء فيخطر في بالي أني لم أنظف يدي من عازل فتتغير نيتي إلى تنظيف وأقر الشيطان بأنه تنظيف وكل هذا في لحظة فهل يمكن التغاضي على تغير نيتي وإتمام الوضوء الذي تمت فيه هذه الأشياء؟ مع العلم أنني دائما أنظف يدي من أي عازل كان قبل الوضوء. وجزاكم الله خيرا وبارك فيكم.
(فتاوى الواتساب)
الجواب: ما ذكرته أيها السائل من الشك في الوضوء هو وسوسة ظاهرة، وهي من عمل الشيطان، يؤذي بها المؤمن، حتى يصل إلى ما وصلت إليه، وهو أن يحمل هم الوضوء وكذلك الصلاة، فيصير الوضوء والصلاة عنده همّا وكربا ومعاناة، بدل أن تكون مبعث سعادة واطمئنان وراحة قلب.
وعلاج الوسوسة في أمرين يسيرين، هما: الاعتصام بذكر الله تعالى، وعدم الالتفات إلى الوسوسة، ومعنى عدم الالتفات: أن تتوضأ مرة واحدة، وتشرع في صلاتك، ولا تبالي بما ينتابك من شك، فمهما شككت بشيء فأرجعه إلى الوسوسة، وهي شك ووهم لا حقيقة له ولا يقين. وقد أرشد النبي صلى الله عليه وسلم إلى هذا العلاج بقوله في شأن من تأتيه الوسوسة: (فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ وَلْيَنْتَهِ) رواه البخاري ومسلم.
أما الاسترسال مع الوسوسة، واتباع ما توحي به، فهذا يوقع الإنسان في الحرج والمشقة والهم والكرب.
بواسطة : admin4
 0  0  1.1K
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:35 صباحًا الأحد 18 ربيع الثاني 1441 / 15 ديسمبر 2019.


Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.