• ×

06:13 مساءً , الثلاثاء 15 شوال 1440 / 18 يونيو 2019

- آخر تحديث منذ 3 يوم

منار الإسلام

السؤال رقم (4483) : حكم التبرع بالأعضاء ؟

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 نص الفتوى : ما حكم التبرع بالأعضاء بعد الوفاة إذا كان الميت موافق على ذلك؟ 18/ 3/ 1440
الجواب: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. أما بعد:
فإن كان التبرع في حال الحياة بعضو تتوقف عليه الحياة كالقلب والكبد: فلا يجوز التبرع به بإجماع العلماء، لأنه قتلٌ للنفس.
وأما إن كان العضو لا تتوقف عليه الحياة كالكُلية والشرايين، فقد ذهب جمع من أهل العلم إلى جواز التبرع به إذا دعت الحاجة إلى ذلك، وقرر الأطباء أنه لا خطر على صاحبها إذا نزعت منه، وأنها صالحة لمن نزعت من أجله.
أما التبرع بها بعد الممات كما ذكر السائل فقد نص قرار مجمع الفقه الإسلامي على جوازه، إذا كانت الأعضاء مما لا تأثير لها على الأنساب والمورثات، والشخصية العامة،( كالخصية والمبيض، وخلايا الجهاز العصبي فهذه لا يجوز التبرع بها)، وأن يكون المتبرع أهلاً للتبرع، بأن يكون بالغا عاقلا رشيدا، فإن اختل شرط من ذلك لم يصح تبرعه ولا وصيته.
والله أعلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
بواسطة : admin4
 0  0  77
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 06:13 مساءً الثلاثاء 15 شوال 1440 / 18 يونيو 2019.


Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.