• ×

02:21 مساءً , السبت 9 ربيع الأول 1440 / 17 نوفمبر 2018

- آخر تحديث منذ 4 ساعة

منار الإسلام

السؤال رقم (4428) : توقيت صلاة الفجر في مدينتي لا أدري هل صحيح أم غير صحيح ؟

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 نص الفتوى : السلام عليكم عندي استفسار مهم بخصوص صلاة الفجر أنا إلى الأن لا أعلم إن كان توقيت صلاة الفجر في مصر أو مدينتي صحيح أم لا هناك أقاويل كثيرة بأنه يجب الانتظار بعد الأذانين 20/25 دقيقة فالسؤال هنا ماذا علي أن أفعل؟
أولا : هل أصلي معهم أم أُعيد الصلاة مرة أخرة عندما أذهب لبيتي؟ وهل على سبيل المثال إن أنا لحقت الإمام في الركعة الثانية وكان الإمام قد صلي قبل دخول الوقت في الركعة الثانية دخل الوقت (فرضا) هل لو هكذا صلاتي صحيحة جماعة أم تبطل لبطلان صلاة الإمام لو افترضنا أنها باطلة لأنها صلاها او بدأها قبل الوقت صلاة الفجر عندنا بالمسجد عادة تطول فلو أنا دخلت مع الإمام في الركعة الثانية قد يكون ربما دخل الوقت هل هكذا صلاتي صحيحة؟ إخيرا لو الإمام في الركعة الأخيرة من صلاة في التحيات أو انتهي من الركوع هل الأفضل لي أن أنتظر شخصا أدخل معه في الصلاة في جماعة أم أدخل في التحيات أنا أعلم أن الصلاة أو الجماعة تلحق بركعة والركعة تلحق بالركوع فما الأفضل إذا أدخل في التحيات وأضيع فضل صلاة الجماعة أم أنتظر وأدخل مع شخص متأخر في الجماعة؟
الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أما بعد:
فأولاً: وقت صلاة الفجر يبدأ من طلوع الفجر الثاني ويعرف بالبياض الممتد في الأفق يمينًا ويسارًا، إلى طلوع الشمس، أما الفجر الأول فيعرف بالفجر الكاذب، والبياض فيه يكون ممتدًا من أعلى أفق السماء إلى الأسفل كالعمود، ويفصل بينه وبين الفجر الصادق ما يقارب نصف ساعة أو تزيد.
وليس لأحد أن يدعي أن الصلاة واقعة قبل دخول الوقت إلا ببينة، خاصة وأن
إدراك الفجر يصعب جدا داخل المدن والبلاد المأهولة، نظراً لاختلاط بياض الفجر، بأنوار المدينة.
ثانياً: التقاويم الموجودة حالياً هي من الأمور الاجتهادية، فالذين يضعونه بشر يخطئون ويصيبون، ولا ينبغي أن تناط به أوقات الصلاة والصيام من جهة الابتداء والانتهاء، لأن ابتداء هذه الأوقات وانتهائها جاء في القرآن والسنة فينبغي الاعتماد على ما دلت عليه الأدلة الشرعية، ولكن هذه التقاويم الفلكية قد يستفيد منها المؤذنون والأئمة في أوقات الصلاة على سبيل التقريب، أما في الصوم والإفطار فلا يعتمد عليها من جميع الوجوه؛ لأن الله سبحانه علق الحكم بطلوع الفجر إلى الليل ولأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غم عليكم فأكملوا العدة‏"‏‏.‏
والخلاصة هنا : إذا كنت متيقناً أن الصلاة تقام قبل وقت دخول الفجر الصادق فعليك أن تنصح أهل المسجد بأن يؤخروا الصلاة حتى يغلب على ظنهم دخول الوقت، فإن استجابوا فالحمد لله.
وإن أصروا على ما هم عليه -وكنت ترى أنهم يصلون قبل دخول وقت الصلاة -فابحث عن مسجد آخر يتأخر في إقامة الصلاة، فإن لم تجد فإننا ننصحك بأن تصلي معهم في المسجد، حتى لا يكون تركك لصلاة الفجر في المسجد مدعاة لسوء الظن بك، وأنك تنام عن الصلاة، وحتى لا تحرم نفسك ثواب السعي إلى المساجد، وحتى لا تتكاسل عن أداء الصلاة فيما بعد، ثم ترجع إلى البيت فتعيد الصلاة مع أهلك في جماعة بعد دخول الوقت.
ثالثاً: إذا ثبت أن الإمام دخل في صلاة الفجر قبل طلوع الفجر الصادق فلا يجوز الدخول معه (بنية الفجر) لا في أول الصلاة ولا في آخرها الذي وقع منه بعد طلوع الفجر الصادق، لكونها صلاة باطلة‏.
رابعاً: إذا أدركت الإمام في الركعة الأخيرة من صلاة وهو في التحيات فالمشروع في حقك أن تلحق بهم، فما أدركت معهم فصل وما فاتك فاقض، وإذا كان لحوقك بهم بعد الرفع من ركوع آخر ركعة فالحق بهم واقض صلاتك كلها بعد تسليم الإمام، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( إذا جئتم إلى الصلاة ونحن سجود فاسجدوا ولا تعدوها شيئاً ومن أدرك الركعة فقد أدرك الصلاة ) رواه أبو داود ولعموم قوله – صلى الله عليه وسلم -: ( إذا أتيتم الصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون وعليكم بالسكينة فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا )رواه البخاري ومسلم
واعلم بارك الله فيك أن ما يثار من تقدم آذان الفجر في بعض البلاد الإسلامية ليس صحيحاً وقد صدرت الفتوى في المملكة العربية السعودية أن الوقت صحيح وأنه لا تقديم فيه فلا يلتفت لما يثيره بعض الناس حول هذا الأمر.
والله أعلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
بواسطة : admin4
 0  0  31
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:21 مساءً السبت 9 ربيع الأول 1440 / 17 نوفمبر 2018.


Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.