• ×

11:29 مساءً , الخميس 14 رجب 1440 / 21 مارس 2019

- آخر تحديث منذ 11 ساعة

منار الإسلام

السؤال رقم (4291) عنوان الفتوى : معنى اسم الله الباطن .

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 نص الفتوى : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. من المعلوم أن عقيدة أهل السنة والجماعة في توحيد الأسماء والصفات: أنهم يؤمنون بما جاء في كتاب الله عز وجل، وبما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، من غير تأويل ولا تمثيل، ومن غير تحريف ولا تعطيل، فيصفون الله تعالى بما وصف به نفسه وبما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم. وأسم الله سبحانه (الباطن). فسره بعض العلماء: تفسير الباطن بالقريب حيث قال: الباطن: أقرب من كل شيء بعلمه وقدرته وهو فوق عرشه. وفسر الباطن بالعالم ببواطن الأمور، فهو ذو الباطن، وكذا هو عالم بظواهرها. قال البخاري: قال يحيى -وهو الفرّاء -"هو الظاهر على كل شيء علما، والباطن على كل شيء علما ". وفسر بعضهم: بأنه غير مدرَك بالحواس كالأشياء المخلوقة التي تدرك بالحواس. وقيل: هو المحتجب عن أبصار الخلائق وأوهامهم فلا يدركه بصر ولا يحيط به وهم. والسؤال الا تعتبر تلك تأويل لأسم الله (الباطن)! وفي قوله صلى الله عليه وسلم (...وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء) رواه مسلم. ألا يجب أن نؤمن بالنص من غير تأويل ولا تمثيل، ومن غير تحريف ولا تعطيل؟
الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أما بعد:
فجميع ما ذكرته أيها السائل في معنى اسم الله تعالى (الباطن) كلها معاني صحيحة إلا أن الأولى الالتزام بالتفسير النبوي وهو خير ما يفسر به لأنه صلى الله عليه وسلم أعلم الخلق بالله تعالى. وقد قال ابن جرير: " الظاهر على كل شيء دونه، وهو العالي فوق كل شيء فلا شيء أعلى منه، وهو الباطن جميع الأشياء فلا شيء أقرب إلى شيء منه".
وليس فيما ذكرته أيها السائل من تفسير لمعنى اسم الله (الباطن) شيء من التأويل ولا التمثيل، ولا التحريف ولا التعطيل كما تقول بل هي معاني صحيحة لهذا الاسم العظيم.
والله أعلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
بواسطة : admin4
 0  0  88
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:29 مساءً الخميس 14 رجب 1440 / 21 مارس 2019.


Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.